ترمب يواجه 7 تهم جديدة وجمهوريون يعدّونه “يوما حزينا” لأمريكا

أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، أن القضاء الفدرالي وجّه له تهمًا، بسبب تعامله مع وثائق سرية في البيت الأبيض.

وكتب ترامب الذي سقط في مأزق جديد ينهي حلمه بالعودة إلى الرئاسة الأمريكية عام 2024، على شبكته الخاصة للتواصل الاجتماعي (تروث سوشال) أن “إدارة (الرئيس جو) بايدن الفاسدة ابلغت محاميي بأنني متهم رسميًا، على الأرجح في قضية الصناديق الوهمية” في إشارة إلى صناديق الوثائق التي نقلها إلى منزله عندما غادر البيت الأبيض.

وقال الملياردير الذي داهم عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) منزله في فلوريدا الصيف الماضي بحثًا عن الأرشيف، أنه استدعي للمثول الثلاثاء أمام محكمة فدرالية في ميامي.

وقال محامي ترامب، إن موكله سيستجيب لهذا الاستدعاء وأنه يواجه 7 تهم، خصوصًا بموجب قانون التجسس الذي يحظر الاحتفاظ بوثائق سرية في مواقع غير مصرح بها وغير مؤمّنة.

وقال ترمب الذي أصبح الآن أول رئيس سابق في تاريخ الولايات المتحدة يوجه إليه القضاء الفدرالي تهمًا، ملاحق أيضًا بتهمتي عرقلة سير عمل القضاء والحنث باليمين.

وكان ترمب اتهم رسميًا في مارس بعدد من عمليات الاحتيال من قبل قاضي ولاية نيويورك، في قضية دفعه قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2016، أموالًا لإسكات ممثلة أفلام إباحية تقول إنها كانت صديقته.

ودافع ترمب -الذي ترشح لانتخابات 2024 ويتقدم حاليًا بفارق كبير عن المتنافسين الآخرين لكسب ترشيح الحزب الجمهوري- باستمرار عن نفسه من تهمة الاختلاس ويعتبر أنه ضحية “اضطهاد سياسي”.

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.