الروائح العفنة تسيطر على أحياء من الدار البيضاء في ثالث أيام العيد

رغم أن مشهد الأزبال المنتشرة ليس بالمشهد النادر في أحياء العاصمة الاقتصادية، خاصة الشعبية منها، إلا أن مخلفات الأضحية تزيد الطين بلة في الأيام الموالية لعيد الأضحى، حيث أضحت رائحة العفن خانقة وتؤرق مضجع الساكنة.

ورغم ألاستنفار الذي تشهده شركات النظافة، إلا أن احتواء كمية الأزبال جد صعب، خاصة مع محدودية حاويات الأزبال الموضوعة في الأحياء، وهو ما يجعل ضمان الأمن الصحي والبيئي أمرا صعبا خلال هذه الفترة.

هذا وقد ضاعفت بعض الممارسات من حجم الوضعية، من بينها نصب فنادق الخروف في أحياء السكن الإقتصادي، وشي رؤوس الأضاحي فوق أغطية بالوعات الصرف الصحي، فضلا عن هدر جلود وصوف الأضاحي وهدر آلاف الأطنان من النفايات العضوية وطمرها في مطرح مديونة.

جدير بالذكر أن هذه المناسبة تشهد هدرا لكميات كبيرة من المياه الصالحة للشرب ورميها بعد استعمالها في البحر، في الوقت الذي يمر فيه المغرب من أزمة الجفاف وأصبح مهددا بالعطش.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.