محمد زريدة يودع الرجاء برسالة مؤثرة بعد انتقاله إلى الاتحاد الليبي

ودع اللاعب محمد زريدة نادي الرجاء الرياضي برسالة عاطفية نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام”، وذلك بعد انتقاله رسميا إلى نادي الاتحاد الليبي، منهيا بذلك مرحلة مهمة من مسيرته الكروية داخل القلعة الخضراء.

واستذكر زريدة في رسالته رحلته الطويلة مع الرجاء، بداية من كونه مشجعا في المدرجات إلى أن أصبح أحد لاعبي الفريق الأول، مؤكدا أن النادي لم يكن مجرد فريق بالنسبة له، بل كان بمثابة البيت الذي احتضنه وساعده على التطور.

وعبّر اللاعب عن امتنانه العميق لكل مكونات النادي، من جماهير وإدارة ومدربين وزملاء، مشيدًا بالدور الذي لعبوه في مسيرته داخل الرجاء، كما شدد على أن حب الجماهير كان دائمًا دافعه الأكبر داخل الملعب، ما جعله يقاتل من أجل القميص الأخضر بكل إخلاص.

ورغم رحيله عن الفريق، أكد زريدة أن علاقته بالرجاء لن تنتهي، مشيرًا إلى أن النادي سيظل جزءًا من هويته ومسيرته الكروية، وأنه سيبقى دائمًا من أنصار “النسور الخضر”، متمنيًا للنادي التوفيق في المستقبل.

ويأتي انتقال زريدة إلى الاتحاد الليبي في إطار بحثه عن تجربة جديدة خارج الدوري المغربي، بعد سنوات من الدفاع عن ألوان الرجاء، ومن المنتظر أن يكون اللاعب إضافة مهمة للفريق الليبي، بالنظر إلى إمكانياته الفنية وخبرته في الملاعب الإفريقية.

وتجدر الإشارة إلى أن زريدة كان أحد الأسماء التي ساهمت في تحقيق الرجاء لعدة ألقاب خلال السنوات الأخيرة، وترك بصمته في العديد من المباريات المهمة، ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى الجماهير الرجاوية، التي ودعته بكلمات مليئة بالتقدير والاحترام عبر منصات التواصل الاجتماعي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.