تعتبر مجموعة كوسومار المنتج الوحيد للسكر بالمغرب، وتشتغل في 5 مناطق سقوية وهي الغرب، اللكوس، دكالة، تادلة وملوية. كما تنتج كوزيمار السكر عن طريق تحويل النباتات السكرية المحلية وكذلك عبر تحويل السكر الخام المستورد.
وتعتبر الجامعة البيمهنية المغربية للسكر الإطار التنظيمي لقطاع السكر بالمغرب التي أنشأت سنة 2007 وتضم في عضويتها كل من كوزيمار ومنتجي النباتات السكرية. ومن أجل النهوض بالقطاع، تم التوقيع على عقد برنامج بين الجامعة والحكومة إلى غاية 2020.
وفيما يخص نتائج كوسومار لسنة 2024، فقد سجلت المجموعة رقم معاملات موحد بلغ 10.23 مليارات درهم حتى نهاية دجنبر 2024، محققة زيادة طفيفة بنسبة 0.1% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وجاء هذا النمو بدعم من تحسن الأداء في السوق المحلي الذي شهد زيادة بنسبة 2.6%، بالإضافة إلى ارتفاع حجم الصادرات بنسبة 10%، حيث عززت المجموعة قدرات التكرير من خلال تشغيل المصفاة الجديدة في سيدي بنور في شتنبر 2024.
أما بالنسبة للفائض الإجمالي للاستغلال وفق المعايير المحاسبية الدولية (IFRS)، فقد بلغ 1.75 مليار درهم، مسجلاً تراجعًا بنسبة 3.6% مقارنة بالفترة نفسها من 2023.
وأرجعت المجموعة هذا التراجع إلى انخفاض المحصول السكري بسبب الإجهاد المائي، بينما تم تعويض هذه الخسائر جزئياً من خلال زيادة المبيعات المحلية والدولية وتحسين الأداء الصناعي.
على صعيد الأرباح، سجلت كوسومار صافي ربح موحد قدره 850 مليون درهم في 2024، مقابل مليار درهم في 2023.
وأوضحت الشركة أن أرباح 2023 شملت مكاسب ناتجة عن بيع حصتها في مصفاة السكر السعودية “Durrah Advanced Development”، مشيرة إلى أن تعديل الأرقام لاستبعاد أثر هذه الصفقة يظهر تحسنًا في ربحية 2024.
وقد بلغت الاستثمارات التي نفذتها المجموعة في 2024 حوالي 199 مليون درهم، تم توجيهها بشكل رئيسي نحو ترقية وصيانة الآليات الصناعية،
وتأتي هذه السياسة الاستثمارية في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها “كوسومار” لتحديث عملياتها، تعزيزا لقدرتها التنافسية واستجابة للمتطلبات المتزايدة للسوق.
وفيما يخص الموسم الفلاحي 2024/2025، أفادت “كوسومار” بتحسن الظروف الزراعية، مما أدى إلى توسيع المساحات المزروعة بنسبة 50% مقارنة بالموسم السابق. وأكدت أن تحسن الأحوال الجوية منذ يناير 2025 سيؤثر إيجابًا على الإنتاج المحلي للسكر الأبيض.
كما أشارت المجموعة إلى أن تشغيل مصفاة سيدي بنور ساهم في تعزيز قدرتها الإنتاجية لتصل إلى 2.5 مليون طن، ما يفتح أمامها آفاقًا جديدة للنمو على الصعيدين المحلي والدولي، في إطار خططها للتوسع والتنويع.