الرباط – جرت، اليوم الخميس بمقر المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، مراسم تسليم السلط بين الحبيب المالكي، الرئيس السابق للمجلس، ورحمة بورقية، التي عينها الملك محمد السادس رئيسة جديدة لهذه المؤسسة الدستورية.
وذكر بلاغ للمجلس أن هذا التعيين الملكي السامي يأتي في سياق الحرص الدائم لجلالته على تمكين هذه المؤسسة الدستورية من كفاءات وطنية ذات خبرة عالية، لضمان الاستمرار في تنفيذ مهامها الإستراتيجية في مواصلة إصلاح المنظومة الوطنية للتربية والتكوين.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا القرار يعكس الرؤية الملكية السامية الهادفة إلى تعزيز دور المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي باعتباره فضاء للحوار والتقييم والاستشراف، مساهما في بلورة سياسات وطنية تتماشى مع رهانات التنمية المستدامة وتحديات العصر وطنيا ودوليا.