بودكاست “هذا ما كان” يختتم موسمه الأول

بعد جهد وعمل متواصل، انتهى الموسم الأول من بودكاست “هذا ما كان”، تجربة كانت بمثابة التحدي الأول، وخطوة وضعت حجر الأساس لمشروع إعلامي رياضي أردناه أن يكون مختلفا، صادقا، وقريبا من الميدان ومن أولئك الذين يصنعون المشهد الرياضي بعيدا عن الشعارات الجوفاء والمجاملات المعتادة.

هذا البودكاست لم يكن ليخرج للنور دون فريق اجتمع على الفكرة وآمن بها حتى النهاية، تشرفت بمشاركة الإعداد مع الإعلامي سفيان أريگو ، الذي لم يكن مجرد مقدم للبرنامج، بل شريكا في صياغة رؤيته، بحضوره القوي وطريقته المتميزة في إدارة الحوارات.

على مستوى التصوير، بدأنا مع المصور ياسر بدوي في الحلقات السبع الأولى بلمسته الخاصة وخبرته المهمة، لكنه لم يستمر معنا، لتنتقل المهمة إلى مصطفى ناصح، الذي أبدع في التقاط التفاصيل وصياغة الصورة بأسلوب احترافي، وهذا العمل كان تحت إشراف الدكتور ابراهيم المرابط مدير ورئيس تحرير موقع الأول للأخبار التابع لشركة firstonemedia، الذي كان العين الساهرة على جودة العمل.

أما الهوية البصرية، فقد حملت لمسة ياسين الذيب، الذي لم يصمم مجرد شعار، بل صنع وجها يعكس روح البودكاست، وفي المونتاج، كان لنا موعد مع أيمن أمخيل، الذي أعطى الحلقات إيقاعها الخاص بحس احترافي ولمسات إبداعية.

خلال هذا الموسم، استضفنا أسماء صنعت تاريخها داخل الميادين الرياضية وخارجها: أمين الصاديقي، نزهة التركزي، عماد الكيماوي، الحكم خالد هنيش، الصحفي المهدي احجيب، اللاعب السابق الحسايني محمد، الحارس رضوان بنشتوي، البطل العالمي إبراهيم إيدوش، واختتمنا السلسلة بحوار مع اللاعب السابق للحسنية هشام العلولي.

هذه لم تكن سوى البداية، والرحلة لم تنتهِ بعد، والقادم سيكون أقوى، بتجربة أكثر نضجا، وبعزيمة أكبر لتقديم محتوى رياضي يرتقي إلى تطلعات الجمهور..شكرا لكل من تابع، دعم، وانتقد، فبكم تستمر الحكاية!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.